قلت : قوله عزّ وجلّ
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
« 1 » .
قال : منه الغناء .
البراء والسنن الثلاث « 2 »
جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن أمّا أولاهنّ فإنّ الناس كانوا يستنجون بالأحجار فأكل البراء بن معرور الدّبّاء فلان بطنه ، فاستنجى بالماء ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ فيه
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 3 » فجرت السنة في الاستنجاء بالماء ، فلمّا حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة فأمر أن يحوّل وجهه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأوصى بالثلث من ماله ، فنزل الكتاب بالقبلة وجرت السنّة بالثلث .
المتطهّرون « 4 »
كان الناس يستنجون بثلاثة أحجار ، لأنّهم كانوا يأكلون البسر فكانوا يبعرون بعرا ، فأكل رجل من الأنصار الدّبا فلان بطنه ، واستنجى بالماء فبعث إليه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
هامش
( 1 ) سورة لقمان ، الآية : 6 .
( 2 ) الخصال 1 / 192 ، ح 267 : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن مصعب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية : 222 .
( 4 ) أ : علل الشرائع 1 / 286 ، ب 205 ، ح 1 .
ب : تفسير العياشي 1 / 109 - 110 ، ح 328 : أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن هاشم البجلي ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .