الزائر والحرم الحسيني « 1 »
حريم [ حرم خ ل ] قبر الحسين عليه السّلام خمس فراسخ من أربعة جوانب القبر .
السبحة المفضّلة « 2 »
إنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليها السّلام تديرها بيدها وتكبّر وتسبّح حتى قتل حمزة بن عبد المطّلب فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلمّا قتل الحسين « صلوات اللّه عليه » عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزيّة .
السبحة والتسبيح « 3 »
السبحة التي هي من طين قبر الحسين عليه السّلام تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح .
قال : وقال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام وفي يده السبحة منها وقيل له في ذلك فقال :
هامش
( 1 ) أ : كامل الزيارات 272 ، ب 90 ، ح 3 .
ب : التهذيب 6 / 71 ، ح 132 .
ج : بحار الأنوار 101 / 111 ، ح 27 : حدّثني حكيم بن داود ، عن سلمة بن الخاطب ، عن منصور بن العبّاس يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 101 / 133 ، ح 64 : روى مؤلف المزار الكبير بإسناده ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 101 / 133 ، ح 66 : في كتاب الحسن بن محبوب أن أبا عبد اللّه عليه السّلام سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السّلام والتفاضل بينهما فقال عليه السّلام : . . .