تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
وآخرتك ، وتكفى به وجع عينيك ؟ فقلت : بلى . فقال : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب : ( اللّهمّ إني أسألك بحق محمد وآل محمد عليك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في عملي ، والسلامة في نفسي ، والسّعة في رزقني ، والشكر لك أبدا ما أبقيتني ) .

إذا صليت العشاء « 1 »

عن عبيد بن زرارة قال : حضرت أبا عبد اللّه عليه السّلام وشكا إليه رجل من شيعته الفقر وضيق المعيشة وأنه يجول في طلب الرزق ، البلدان ، فلا يزداد إلّا فقرا ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا صلّيت العشاء الآخرة فقل وأنت متأن : ( اللّهمّ إنه ليس لي علم بموضع رزقي ، وإنما أطلبه بخطرات تخطر على قلبي فأجول في طلبه البلدان ، فأنا فيما أطلب كالحيران ، لا أدري أفي سهل هو أم في جبل ، أم في أرض أم في سماء ، أم في بر أم في بحر ، وعلى يدي من ومن قبل من ؟ وقد علمت أن علمه عندك وأسبابه بيدك ، وأنت الذي تقسمه بلطفك وتسببه برحمتك ، اللّهمّ فصلّ على محمد وآله ، واجعل يا رب رزقك لي واسعا ، ومطلبه سهلا ، ومأخذه قريبا ، ولا تعنّتني بطلب ما لم تقدّر لي فيه رزقا ، فإنّك غنيّ عن عذابي وأنا فقير إلى رحمتك ، فصلّ على محمد وآله ، وجد عليّ بفضلك إنّك ذو فضل عظيم ) . قال عبيد بن زرارة : فما مضت بالرجل إلّا مدّة حتى زال عنه الفقر ، وأثرى وحسنت حاله .
هامش
( 1 ) فلاح السائل 256 - 257 . أبو المفضل « ره » عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن عبد اللّه العلوي ، عن عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، عن محمّد بن أبي عمير ، . . .