لأن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا فتح مكّة صلّى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود ، فلمّا رفع يديه وكبّر ثلاثا وقال : لا إله إلّا اللّه وحده وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وأعزّ جنده ، وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي ، وهو على كل شيء قدير ، ثم أقبل على أصحابه فقال :
لا تدعوا هذه التكبيرة ، وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة ، فإن من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول ، كان قد أدّى ما يجب عليه من شكر اللّه تعالى ذكره على تقوية الإسلام وجنده .
التوحيد دبر الفريضة « 1 »
من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة بقل هو اللّه أحد ، فإنه من قرأها جمع اللّه له خير الدنيا والآخرة وغفر اللّه له ولوالديه وما ولدا .
بعد الفراغ من الصلاة « 2 »
من قال بعد فراغه من الصلاة قبل أن يزوّل ركبتيه : ( أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، إلها واحدا أحدا صمدا لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا ) عشر مرّات محا اللّه عنه أربعين ألف ألف سيّئة ، وكتب اللّه له أربعين ألف ألف حسنة ، وكان مثل من قرأ القرآن اثنتي عشر مرة ، ثم التفت إليّ فقال :
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال 156 ، ح 4 : أبي ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد الأشعري ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي البطائني ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) المحاسن 51 ، ب 56 ، ح 73 : البرقي ، عن أبيه عن صفوان ، عن إسحاق بن عمار ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .