الحسنات ، وديوان فيه السيّئات ، فيقابل بين ديوان النّعم وديوان الحسنات ، فتستغرق النعم عامّة الحسنات ، ويبقى ديوان السيّئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدّم القرآن أمامه في أحسن صورة ، فيقول :
يا ربّ أنا القرآن ، وهذا عبدك المؤمن ، قد كان يتعب نفسه بتلاوتي ، ويطيل ليله بترتيلي وتفيض عيناه إذا تهجّد ، فارضه كما أرضاني .
قال : فيقول العزيز الجبّار : عبدي أبسط يمينك فيملأها من رضوان اللّه العزيز الجبّار ، ويملأ شماله من رحمة اللّه ، ثمّ يقال : هذه الجنّة مباحة لك فاقرأ واصعد ، فإذا قرأ آية صعد درجة .
في طريق الحج « 1 »
من مات في طريق مكّة ذاهبا أو جائيا أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة .
الحجّ والإحرام « 2 »
من مات محرما بعثه اللّه ملبّيا .
المؤذّن في القيامة « 3 »
أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذّنون .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 2 / 263 ، ح 45 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 138 ، ح 376 : قال الصادق عليه السّلام : . . .
( 3 ) ثواب الأعمال 52 : حدّثني محمّد بن الحسن رضي اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير ، عن العرزمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .