وهو مدل بعبادته وفكرته في ذلك ويكون فكرة الفاسق في التندّم على فسقه فيستغفر اللّه من ذنوبه .
إيّاك وما يعرض العاملين « 1 »
إيّاكم أن تكونوا منّانين ، قلت : جعلت فداك وكيف ذلك ؟
قال : يمشي أحدكم ثمّ يستلقي ويرفع رجليه على الميل ، ثمّ يقول :
اللّهمّ إني إنما أردت وجهك .
مقياس العجب « 2 »
من لا يعرف لأحد الفضل فهو المعجب برأيه .
العجب في النار « 3 »
العجب كل العجب ممّن يعجب بعمله ، وهو لا يدري بم يختم له فمن أعجب بنفسه وفعله فقد ضلّ عن منهج الرشاد ، وادّعى ما ليس له والمدّعي من غير حق كاذب ، وإن خفي دعواه ، وطال دهره ، فإنّ أول ما يفعل بالمعجب نزع ما أعجب به ، ليعلم أنه عاجز حقير ، ويشهد على نفسه لتكون الحجّة أوكد عليه ، كما فعل بإبليس .
والعجب نبات حبّه الكفر ، وأرضه النفاق ، وماؤه البغي ، وأغصانه
هامش
( 1 ) معاني الأخبار 140 - 141 : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن علي بن ميسرة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 2 ) معاني الأخبار 244 ، ح 2 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) مصباح الشريعة 81 ، ب 36 : قال الصادق عليه السّلام : . . .