الضحك أو البكاء « 1 »
أتى عالم عابدا فقال له : كيف صلاتك ؟
فقال : مثلي يسأل عن صلاته ؟ وأنا أعبد اللّه منذ كذا وكذا ؟
قال : فكيف بكاؤك ؟
قال : أبكي حتى تجري دموعي .
فقال له العالم : فإنّ ضحكك وأنت خائف أفضل من بكائك وأنت مدلّ وإن المدل لا يصعد من عمله شيء .
أي الحالين أحسن « 2 » ؟
عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ثمّ يعمل شيئا من البرّ فيدخله شبه العجب به . فقال :
هو في حاله الأولى وهو خائف أحسن حالا منه في حال عجبه .
عابد وفاسق « 3 »
يدخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق فيخرجان من المسجد والفاسق صديق والعابد فاسق ، وذلك أنه يدخل العابد المسجد
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 313 ، ح 5 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن نضر بن قرواش ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 314 ، ح 7 : علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، . . .
( 3 ) أ : علل الشرائع 2 / 354 ، ب 66 .
ب : أصول الكافي 2 / 314 ، ح 6 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد رفعه قال : قال الصادق عليه السّلام : . . .