لا تؤنّب مؤمنا « 1 »
من أنّب مؤمنا أنّبه اللّه في الدنيا والآخرة .
لا تكن من المتكلّفين « 2 »
المتكلّف متخلّف عن الصواب ، وإن أصاب ، والمتطوّع مصيب وإن أخطأ والمتكلّف لا يستجلب في عاقبة أمره إلّا الهوان ، وفي الوقت إلّا التعب والعناء والشقاء ، والمتكلّف ظاهره رياء وباطنه نفاق ، وهما جناحان يطير بهما المتكلّف .
وليس في الجملة من أخلاق الصالحين ولا من شعار المؤمنين التكلّف في أي باب كان ، قال اللّه تعالى لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
« 3 »
.
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نحن معاشر الأنبياء الأتقياء والأمناء براء من التكلّف .
إحذر المراء « 4 »
لا تمارينّ حليما ولا سفيها ، فإن الحليم يقليك [ يغليك - خ ل ] والسفيه يؤذيك .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 356 ، ح 1 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) مصباح الشريعة 140 ، ب 66 : قال الصادق عليه السّلام : . . .
( 3 ) سورة ص ، الآية : 86 .
( 4 ) أصول الكافي 2 / 301 ، ح 4 : علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عمار بن مروان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .