المعصية وتبعاتها « 1 »
أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلّا بذنب وذلك قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 2 »
.
قال : ثمّ قال : وما يعفو اللّه أكثر مما يؤاخذ به .
خطر الذنوب « 3 »
إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء فإن تاب انمحت وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبدا .
حرمان التهجّد « 4 »
إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل ، وإن العمل السيئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم .
إذا هممت بسيئة « 5 »
من همّ بسيئة فلا يعملها ، فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 269 ، ح 3 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) سورة الشورى ، الآية : 30 .
( 3 ) أصول الكافي 2 / 271 ، ح 13 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .
( 4 ) أصول الكافي 2 / 272 ، ح 16 : أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 5 ) أصول الكافي 2 / 272 ، ح 17 : أبو علي الأشعري ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .