فقال : للّه عزّ وجلّ .
قال : فكيف تكون منافقا وأنت تصلي للّه عزّ وجلّ لا لغيره .
النيّة أو العمل « 1 »
عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إني سمعتك تقول :
نيّة المؤمن خير من عمله ، فكيف تكون النيّة خيرا من العمل ؟ قال :
لأن العمل ربما كان رياء للمخلوقين ، والنيّة خالصة لربّ العالمين ، فيعطي تعالى على النيّة ما لا يعطي على العمل .
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ العبد لينوي من نهاره أن يصلّي بالليل فتغلبه عينه فينام ، فيثبّت اللّه له صلاته ، ويكتب نفسه تسبيحا ويجعل نومه عليه صدقة .
النيّة ودورها « 2 »
إنّ اللّه يحشر الناس على نيّاتهم يوم القيامة .
إذا صحّت النيّة « 3 »
إنّما قدّر اللّه عون العباد على قدر نيّاتهم فمن صحّت نيّته تمّ عون اللّه له ، ومن قصرت نيّته قصر عنه العون بقدر الذي قصر .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 / 524 ، ب 301 ، ح 1 : أبي رحمه اللّه ، عن حبيب بن الحسين الكوفي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن صبيح الأسدي . . .
( 2 ) المحاسن 262 ، ب 33 ، ح 325 : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن علي بن الحكم ، عن أبي عروة السلمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) أمالي الشيخ المفيد 48 - 49 ، المجلس 7 ، ح 11 : أبو غالب أحمد بن محمد ، عن جدّه ، عن محمد بن سليمان ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن حمزة بن محمد الطيّار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .