مه ! استغفر اللّه ، ثمّ قال لي : إنّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير العمل بلا تقوى .
قلت : كيف يكون كثير بلا تقوى ؟
قال : نعم مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ، ويوطئ رحله فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه ، فهذا العمل بلا تقوى ، ويكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه .
من آثار الإيمان « 1 »
إنّ من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحق وإن ضرّك ، على الباطل وإن نفعك ، وأن لا يجوز منطقك علمك .
الصبر وثمرته « 2 »
إنه استفتاه رجل من أهل الجبل ، فأفتاه بخلاف ما يحبّ ، فرأى أبو عبد اللّه الكراهة فيه .
فقال : يا هذا اصبر على الحقّ فإنه لم يصبر أحد قطّ لحقّ إلّا عوّضه اللّه ما هو خير له .
كيف تعمل بإخلاص « 3 »
إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا ، وما عليك إن لم يثن عليك الناس ؟
هامش
( 1 ) الخصال 1 / 53 ، ح 70 : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل قال : حدّثنا محمد بن يحيى العطّار ، عن محمد بن أحمد ، عن عليّ بن حسّان الواسطي ، يرفعه إلى زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 70 / 107 ، ح 4 ، عن تنبيه الخواطر : ابن أبي سمال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 3 ) أمالي الصدوق 531 ، المجلس 95 ، ضمن ح 2 : حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطّار ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي القاضي ، عن الصادق عليه السّلام قال : . . .