العلماء وطبقاتهم « 1 »
إنّ من العلماء من يحبّ أن يخزن علمه ، ولا يؤخذ عنه فذاك في الدرك الأوّل من النار .
ومن العلماء من إذا وعظ أنف ، وإذا وعظ عنف ، فذاك في الدرك الثاني من النار .
ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ، ولا يرى له في المساكين وضعا فذاك في الدرك الثالث من النار .
ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين ، فإن ردّ عليه شيء من قوله أو قصّر في شيء من أمره غضب ، فذاك في الدرك الرابع من النار .
ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليغزر به ويكثّر به حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار .
ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول : سلوني ولعلّه لا يصيب حرفا واحدا واللّه لا يحبّ المتكلّفين فذاك في الدرك السادس من النار .
ومن العلماء من يتّخذ علمه مروّة وعقلا فذاك في الدرك السابع من النار .
هامش
( 1 ) الخصال 2 / 352 ، ح 33 : حدّثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه قال : حدّثني محمد بن يحيى العطّار ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن إسماعيل بن مهران ، وعلي بن أسباط ، فيما أعلم ، عن بعض رجالهما ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .