تأخّر ، وقبل شفاعته في سبعين مذنبا ، ولم يسأل اللّه عزّ وجلّ عند قبره حاجة إلّا قضاها له .
قال : فدخل موسى بن جعفر عليه السّلام فأجلسه على فخذه وأقبل يقبّل ما بين عينيه ، ثم التفت إليه فقال له : يا طوسي إنّه الإمام والخليفة والحجّة بعدي ، وإنه سيخرج من صلبه رجل يكون رضا للّه عزّ وجلّ في سمائه ولعباده في أرضه ، يقتل في أرضكم بالسمّ ظلما وعدوانا ويدفن بها غريبا ، ألا فمن زاره في غربته وهو يعلم أنه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من اللّه عزّ وجلّ كان كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
موسوعة الكلمة — صفحة 593
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٥٩٣