فاستقبل جنازة على أربعة رجال من الحبش ، فقال : ضعوه ، ثمّ كشف عن وجهه فقال : أيّكم يعرف هذا ؟
فقال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : أنا يا رسول اللّه هذا عبد بني رياح ، ما استقبلني قطّ إلّا قال : أنا واللّه أحبّك .
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا كافر ، وأنّه قد شيّعه سبعون ألف قبيل من الملائكة ، كلّ قبيل على سبعين ألف قبيل .
قال : ثمّ أطلقه من جريدة وغسّله وكفّنه وصلّى عليه وقال : إنّ الملائكة تضايق به الطريق ، وإنّما فعل به هذا لحبّه إيّاك يا عليّ .
أيّهما أحبّ ؟ « 1 »
ولايتي لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام أحبّ إليّ من ولادتي منه ، لأنّ ولايتي لعليّ بن أبي طالب فرض ، وولادتي منه فضل .
لمّا ولد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 »
لمّا ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتح لآمنة بياض فارس وقصور الشام ، فجاءت فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أبي طالب ضاحكة مستبشرة ، فأعلمته ما قالت آمنة ، فقال لها أبو طالب : وتتعجّبين من هذا ؟
إنّك تحبلين وتلدين بوصيّه ووزيره .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 39 / 299 ، ح 105 ، عن كتاب الروضة قال الصادق عليه السّلام : . . .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 454 ، ح 3 : بعض أصحابنا ، عمّن ذكره ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .