قلت : زدني يا بن رسول اللّه .
قال : لقد ذكركم اللّه تعالى في كتابه حيث قال :
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ .
« 1 » فنحن الّذين نعلم وأعداؤنا الّذين لا يعلمون وشيعتنا هم أولو الألباب .
قلت : زدني يا بن رسول اللّه .
قال : يا أبا محمد ما يحصي تضاعف ثوابكم - يا أبا محمد - ما من آية تقود إلى الجنّة وتذكر أهلها بخير إلّا وهي فينا وفيكم ، وما من آية تسوق إلى النار إلّا وهي في عدوّنا ومن خالفنا ، واللّه ما على دين محمد وملّة إبراهيم عليه السّلام غيرنا وغيركم ، وإنّ سائر الناس منكم براء ، يا أبا محمد هل سررتك ؟
قلت : نعم - يا بن رسول اللّه - صلّى اللّه عليك وجعلت فداك ، ثمّ انصرفت فرحا .
تحابّوا في اللّه « 2 »
عن عيسى بن أبي منصور قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام أنا وابن أبي يعفور وعبد اللّه بن طلحة ، فقال عليه السّلام ابتداء منه :
يا بن أبي يعفور ستّ خصال من كنّ فيه كان بين يدي اللّه عزّ وجلّ وعن يمين اللّه .
قال ابن أبي يعفور : وما هي جعلت فداك ؟
هامش
( 1 ) سورة الزمر ، الآية : 9 .
( 2 ) بحار الأنوار 27 / 132 - 133 ، ح 137 ، عن المحتضر ، . . .