والّذي نفسي بيده لملائكة اللّه في السماوات أكثر من عدد التراب [ في الأرض ] وما في السماء موضع قدم إلّا وفيه ملك يقدّس له ويسبّح ، ولا في الأرض شجرة ولا مثل غرزة [ ولا مدر ، خ ل ] إلّا وفيها ملك موكّل بها يأتي اللّه كلّ يوم بعملها ، واللّه أعلم بها .
وما منهم أحد إلّا ويتقرّب إلى اللّه في كلّ يوم بولايتنا أهل البيت ويستغفر لمحّبينا ويلعن أعداءنا ويسأل اللّه أن يرسل عليهم من العذاب إرسالا .
فطرس والإمام الحسين عليه السّلام « 1 »
إنّ اللّه عرض ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام فقبلها الملائكة وأباها ملك يقال له : فطرس ، فكسر اللّه جناحه .
فلمّا ولد الحسين بن عليّ عليه السّلام بعث اللّه جبرئيل في سبعين ألف ملك إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يهنّئهم بولادته ، فمرّ بفطرس ، فقال له فطرس : يا جبرئيل إلى أين تذهب ؟
قال : بعثني اللّه [ إلى ] محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أهنّئهم بمولود ولد في هذه الليلة .
فقال له فطرس : إحملني معك ، وسل محمّدا يدعو لي .
فقال له جبرئيل : إركب جناحي ، فركب جناحه فأتى محمّدا فدخل عليه وهنّأه ، فقال له : يا رسول اللّه إنّ فطرس بيني وبينه أخوّة ، وسألني أن أسألك أن تدعو اللّه له أن يردّ عليه جناحه .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 68 ، الجزء 2 ، ب 6 ، ح 7 : حدّثنا أحمد بن موسى ، عن محمّد بن أحمد المعروف بغزال مولى حرب بن زياد البجلي ، عن محمّد أبي جعفر الحمّامي الكوفيّ ، عن الأزهر البطّيخي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .