مواريث الأنبياء ، ونحن أمناء اللّه ، ونحن وجه اللّه ، ونحن أئمّة الهدى ، ونحن العروة الوثقى ، وبنا فتح اللّه وبنا ختم اللّه ، ونحن الأوّلون ونحن الآخرون ، ونحن أخيار الدهر ونواميس العصر ، ونحن سادة العباد وساسة البلاد ، ونحن النهج القويم والصراط المستقيم ، ونحن عين الوجود وحجّة المعبود ، ولا يقبل اللّه عمل عامل جهل حقّنا .
ونحن قناديل النبوّة ومصابيح الرسالة ، ونحن نور الأنوار وكلمة الجبّار ونحن راية الحقّ التي من تبعها نجا ومن تأخّر عنها هوى ، ونحن أئمّة الدين وقادة الغرّ المحجّلين ، ونحن معدن النبوّة وموضع الرسالة ، وإلينا تختلف الملائكة ، ونحن السراج لمن استضاء والسبيل لمن اهتدى ، ونحن القادة إلى الجنّة ، ونحن الجسور والقناطر ، ونحن السنام الأعظم .
وبنا ينزل الغيث ، وبنا ينزل الرحمة ، وبنا يدفع العذاب والنقمة ، فمن سمع هذا الهدى فليتفقّد قلبه في حبّنا فإن وجد فيه البغض لنا والإنكار لفضلنا فقد ضلّ عن سواء السبيل ، لأنّنا نحن عين الوجود وحجّة المعبود وترجمان وحيه وعيبة علمه وميزان قسطه .
ونحن فروع الزيتونة وربائب الكرام البررة ، ونحن مصباح المشكاة التي فيها نور النور ، ونحن صفوة الكلمة الباقية إلى يوم الحشر المأخوذ لها الميثاق والولاية من الذرّ .
خيرة الخلق « 1 »
نحن خيرة اللّه من خلقه ، وشيعتنا خيرة اللّه من أمّة نبيّنا .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 26 / 272 ، ح 13 عن أمالي الشيخ الطوسي : المفيد ، عن الجعابيّ ، عن جعفر بن محمّد بن سليمان ، عن داود بن رشيد ، عن محمّد بن إسحاق الثعلبيّ قال :
سمعت جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : . . .