النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ذات الرقاع « 1 »
نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غزوة ذات الرقاع تحت شجرة على شفير واد ، فأقبل سيل فحال بينه وبين أصحابه ، فرآه رجل من المشركين ، والمسلمون قيام على شفير الوادي ينتظرون متى ينقطع السيل .
فقال رجل من المشركين لقومه : أنا أقتل محمّدا ، فجاء وشدّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالسيف .
ثم قال : من ينجيك منّي يا محمّد ؟
فقال : ربّي وربّك .
فنسفه جبرئيل عليه السّلام عن فرسه فسقط على ظهره ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخذ السيف وجلس على صدره وقال : من ينجيك منّي يا غورث ؟
فقال : جودك وكرمك يا محمّد ، فتركه ، فقام وهو يقول : واللّه لأنت خير منّي وأكرم .
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حياته وموته « 2 »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حياتي خير لكم ، ومماتي خير لكم ، فأمّا حياتي فإنّ اللّه هداكم بي من الضلالة ، وأنقذكم من شفا حفرة من النار .
هامش
( 1 ) روضة الكافي 127 ، ح 97 : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن محمد بن أيوب ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بصائر الدرجات 443 - 444 ، الجزء 9 ، ب 13 ح 2 - 3 : حدّثنا محمد بن عبد الجبّار ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن القاسم بن عروة ، وحدّثنا عبد اللّه بن عمر المسلمي ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .