تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
قال : ما كنت في نعمة ولا سرور قطّ أعظم ممّا كنت فيه . قال : داود : اجلس ، فجلس ، وداود ينتظر أن يقبض روحه . فلمّا طال قال : انصرف إلى منزلك فكن مع أهلك ، فإذا كان يوم الثامن فوافني ههنا . فمضى الشابّ ، ثمّ وافاه يوم الثامن وجلس عنده . ثمّ انصرف أسبوعا آخر ، ثمّ أتاه وجلس فجاء ملك الموت داود . فقال داود صلوات اللّه عليه : ألست حدّثتني بأنّك أمرت بقبض روح هذا الشابّ إلى سبع أيّام ؟ قال : بلى . فقال : قد مضت ثمانية وثمانية وثمانية ؟ قال : يا داود إنّ اللّه تعالى رحمه برحمتك له فأخّر في أجله ثلاثين سنة .

بعد البلاء رخاء « 1 »

عن أبي حمزة الثمالي ( قال ) : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : إلى السبعين بلاء ، وكان يقول : بعد البلاء رخاء ، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : يا ثابت إنّ اللّه تعالى كان وقّت هذا الأمر في السبعين ، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام اشتدّ غضب اللّه على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين ومائة
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي 263 : عن الفضل بن شاذان ، عن الحسن بن محبوب ، . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 328 | السيد حسن الحسيني الشيرازي