إنّ اللّه تبارك وتعالى حين خلق آدم جعل أجله بين عينيه ، وأمله خلف ظهره ، فلمّا أصاب الخطيئة حصل [ جعل - خ ] أمله بين عينيه ، وأجله خلف ظهره ، فمن ثمّ يعقلون ولا يعلمون .
سيقبض بعد أسبوع « 1 »
بينا داود على نبيّنا وآله وعليه السّلام جالس وعنده شاب رثّ الهيئة يكثر الجلوس عنده ويطيل الصمت إذ أتاه ملك الموت فسلّم عليه وأحدّ ملك الموت النظر إلى الشاب .
فقال داود - على نبيّنا وآله وعليه السّلام - : نظرت إلى هذا ؟
فقال : نعم ، إنّي أمرت بقبض روحه إلى سبعة أيّام في هذا الموضع .
فرحمه داود فقال : يا شابّ هل لك امرأة ؟
قال : لا ، وما تزوّجت قطّ .
قال داود : فأت فلانا - رجلا كان عظيم القدر في بني إسرائيل - فقل له : إنّ داود يأمرك أن تزوّجني ابنتك وتدخلها اللّيلة وخذ من النفقة ما تحتاج إليه وكن عندها ، فإذا مضت سبعة أيّام فوافني في هذا الموضع .
فمضى الشابّ برسالة داود - على نبيّنا وآله وعليه السّلام - فزوّجه الرجل ابنته وأدخلوها عليه وأقام عندها سبعة أيّام ، ثمّ وافى داود يوم الثامن . فقال له داود : يا شابّ كيف رأيت ما كنت فيه ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 4 / 111 - 112 ، ح 31 ، عن قصص الأنبياء : بالإسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن علي بن سوقة ، عن عيسى الفراء ، وأبي علي العطار ، عن رجل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .