ثم أوحى اللّه إليه : أن ادع قومك إلى القتال فإنّي سأنصرك ، فدعاهم فقالوا : وعدتنا النصر فما نصرنا .
فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : إمّا أن يختاروا القتال أو النار .
فقال : يا ربّ القتال أحبّ إليّ من النار ، فدعاهم فأجابه منهم ثلاثمائة وثلاثة عشرة عدّة أهل بدر ، فتوجّه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتّى فتح اللّه عزّ وجلّ لهم .
حكومة سليمان « 1 »
كان ملك سليمان ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر .
مسؤوليّة القائد « 2 »
كان في بني إسرائيل جبّار وأنّه أقعد في قبره وردّ إليه روحه ، فقيل له : إنّا جالدوك مائة جلدة من عذاب اللّه . قال : لا أطيقها ، فلم يزالوا ينقصونه من الجلد وهو يقول : لا أطيق حتّى صاروا إلى واحدة ، قال : لا أطيقها ، قالوا : لن نصرفها عنك ، قال : فلما ذا تجلدونني ؟
قالوا : مررت يوما بعبد للّه ضعيف مسكين مقهور فاستغاث بك فلم تغثه ولم تدفع عنه .
قال : فجلدوه جلدة واحدة فامتلأ قبره نارا .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 14 / 70 ، ح 7 ، عن قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 14 / 493 ، ح 14 : عن قصص الأنبياء : بالإسناد عن الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .