تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
كتابه ، وبيّنه لرسوله ، وجعل لكل شيء حدّا ، وجعل عليه دليلا يدلّ عليه .

القرآن لكل زمان « 1 »

خيثمة قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا خيثمة القرآن نزل أثلاثا : ثلث فينا وفي أحبائنا ، وثلث في أعدائنا وعدوّ من كان قبلنا ، وثلث سنة ومثل ، ولو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم ماتت الآية ، لما بقي من القرآن شيء ولكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت السماوات والأرض ، ولكل قوم آية يتلونها وهم منها من خير أو شرّ .

الأخيار في القرآن « 2 »

عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا محمد إذا سمعت اللّه ذكر أحدا من هذه الأمة بخير فنحن هم وإذا سمعت اللّه ذكر قوما بسوء ممن مضى فهم عدوّنا .

طبقات القرّاء « 3 »

قرّاء القرآن ثلاثة : رجل قرأ القرآن ، فاتخذه بضاعة واستدرّ به الملوك ، واستطال به على الناس ، ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيّع
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 1 / 10 الحديث 7 : عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي ، عن بعض أصحابه رفعه إلى . . . ( 2 ) تفسير العياشي 1 / 13 الحديث 3 : . . . ( 3 ) أمالي الصدوق 169 المجلس 36 الحديث 15 : حدثنا علي بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد ابن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عيسى بن هشام ، عن غير واحد ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام قال : . . .