لو كنت عندهما « 1 »
لمّا لقي موسى العالم كلّمه وساءله نظر إلى خطّاف يصفر ويرتفع في السماء ويتسفّل في البحر فقال العالم لموسى : أتدري ما يقول هذا الخطّاف ؟
قال : وما يقول ؟
قال : يقول : وربّ السماء وربّ الأرض ما علمكما في علم ربّكما إلّا مثل ما أخذت بمنقاري من هذا البحر .
قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام : أمّا لو كنت عندهما لسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما فيها علم .
الإمام يعلم « 2 »
لقد سأل موسى العالم مسألة لم يكن عنده جوابها ، ولقد سأل العالم موسى مسألة لم يكن عنده جوابها ، ولو كنت بينهما لأخبرت كلّ واحد منهما بجواب مسألته ولسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما جوابها .
قراءة سريانيّة « 3 »
روي أنّ جماعة استأذنوا على أبي جعفر عليه السّلام قالوا : فلمّا صرنا في الدهليز إذا قراءة سريانيّة بصوت حسن يقرأ ويبكي حتّى أبكى بعضنا وما
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 230 الجزء 5 ، ب 6 ، ح 2 : حدثنا محمد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بصائر الدرجات 229 - 230 الجزء 5 ، ب 6 ، ح 1 : حدثنا محمد بن الحسين ، عن أحمد بن أبي بشر ، عن كثير بن أبي حمران قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : . . .
( 3 ) الخرائج والجرائح 1 / 286 ، ح 19 . وكشف الغمّة 2 / 357 : . . .