ومعه صحيفة مسائل شبه الخصومة . فقال له أبو جعفر عليه السّلام :
هذه صحيفة تخاصم على الدين الذي يقبل اللّه فيه العمل ؟
فقال : رحمك اللّه هذا الذي أريد ؟
فقال أبو جعفر عليه السّلام : أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمّدا عبده ورسوله ، وتقرّ بما جاء من عند اللّه ، والولاية لنا أهل البيت والبراءة من عدونا ، والتسليم لنا والتواضع والطمأنينة وانتظار أمرنا فإنّ لنا دولة إن شاء اللّه تعالى جاء بها .
هذا هو الإيمان « 1 »
الإيمان حبّ وبغض .
بين الإيمان والإسلام « 2 »
الإيمان ما كان في القلب ، والإسلام ما عليه التناكح والتوارث وحقنت به الدماء ، والإيمان يشرك الإسلام ، والإسلام لا يشرك الإيمان .
هامش
( 1 ) تحف العقول : 295 ، قال عليه السّلام : . . .
( 2 ) تحف العقول : 297 ، قال عليه السّلام : . . .