نزلت في عليّ وحمزة وجعفر ، ثمّ جرت في الحسين عليه السّلام .
الشهور في القرآن « 1 »
روى جابر الجعفيّ قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تأويل قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
« 2 » قال : فتنفّس سيّدي الصعداء ، ثمّ قال :
يا جابر أمّا السنة فهي جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وشهورها إثنا عشر شهرا ، فهو أمير المؤمنين وإليّ وإلى ابني جعفر ، وابنه موسى ، وابنه عليّ وابنه محمّد ، وابنه عليّ ، وإلى ابنه الحسن وإلى ابنه محمّد الهادي المهديّ ، إثنا عشر إماما حجج اللّه في خلقه وأمناؤه على وحيه وعلمه ، والأربعة الحرم الذين هم الدين القيّم ، أربعة منهم يخرجون باسم واحد :
عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأبي عليّ بن الحسين ، وعليّ بن موسى ، وعليّ ابن محمّد ، فالإقرار بهؤلاء هو الدين القيّم
فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
أي قولوا بهم جميعا تهتدوا .
الأعراف في القرآن « 3 »
عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن هذه الآية :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
« 4 » قال :
هامش
( 1 ) غيبة الطوسي 96 .
( 2 ) سورة التوبة ، الآية : 36 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 496 الجزء 10 ب 16 ح 4 : حدثني أبو الجود المنبه ابن عبد اللّه التميمي ، قال : حدثني الحسين بن علوان الكلبي .
( 4 ) سورة الأعراف ، الآية : 46 .