3 صاحب الكلمة
نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد « 1 » .
صدق القائل والقول . . فبالحقيقة والواقع إن أهل البيت الأطهار عليهم السّلام استثناء في هذا الوجود ، فلا يقاس بهم أحد . . لا من الأولين ولا من الآخرين ، إذ كيف يقاس بهم أحد ولولاهم لا وجود لأحد إلا الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . .
فهم علة الوجود كله ( فلولاك لما خلقت الأفلاك . . ولولا علي ما خلقتك . . ولولا فاطمة لما خلقتكما . . ) فهم . . هم ولا أحد مثلهم أو حتى يدانيهم بفخر أو فضل أو شرف .
فالفضائل توزعت على الخلق من صاحب الفضل الأول - سبحانه وتعالى - إلا أن العرب كانت لهم حصة الأسد منها . . وحازت على أكثرها قبيلة قريش ، وتركزت أكثرها في بني هاشم ، وخلصت عند عبد اللّه
هامش
( 1 ) أنظر عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ، ص 66 باب فيما جاء عن الرضا عليه السّلام ح 297 .