وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
« 1 » فنالت دعوته النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأكرمه بالنبوة ، ونالت دعوته أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فاختصّه اللّه بالإمامة والوصيّة .
الأنبياء عليهم السّلام معصومون « 2 »
أصبح إبراهيم عليه السّلام فرأى في لحيته شعرة بيضاء ، فقال : الحمد للّه الذي بلغني هذا المبلغ ، ولم أعص اللّه طرفة عين .
حصن الأمّة « 3 »
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب ، فمضى أكبر الحصنين ، وبقي الاستغفار ، فأكثروا منه ، فإنه ممحاة للذنوب ، وإن شئتم فاقرأوا
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم ، الآية : 35 .
( 2 ) مكارم الأخلاق 68 : قال الباقر عليه السّلام : . . .
( 3 ) تفسير العياشي 2 / 54 ح 44 ، عن عبد اللّه بن محمد الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : . . .
( 4 ) سورة الأنفال ، الآية : 33 .