ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ
« 1 » فأنزل اللّه تعالى في قولهم :
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
إلى قوله :
إِلَّا اخْتِلاقٌ .
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمعراج « 2 »
لمّا صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى السماء صعد على سرير من ياقوتة حمراء مكلّلة من زبرجدة خضراء تحمله الملائكة ، فقال جبرئيل : يا محمّد أذّن ، فقال : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، فقالت الملائكة اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، فقال : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، فقالت الملائكة : نشهد أن لا إله إلا اللّه ، فقال : أشهد أنّ محمدا رسول اللّه ، فقالت الملائكة : نشهد أنّك رسول اللّه ، فما فعل وصيّك عليّ ؟
قال : خلّفته في أمّتي .
قالوا : نعم الخليفة خلّفت ، أما إنّ اللّه عزّ وجلّ فرض علينا طاعته ، ثمّ صعد به إلى السماء الثانية فقالت الملائكة مثل ما قالت ملائكة السماء الدنيا ، فلمّا صعد به إلى السماء السابعة لقيه عيسى عليه السّلام فسلّم عليه ، وسأله عن عليّ ، فقال له خلّفته في أمّتي .
قال : نعم الخليفة خلّفت ، أما إنّ اللّه فرض على الملائكة طاعته ، ثمّ لقيه موسى عليه السّلام والنبيّون نبيّ نبيّ فكلّهم يقول له مقالة عيسى عليه السّلام .
ثمّ قال محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فأين أبي إبراهيم ؟
هامش
( 1 ) سورة ص ، الآية : 7 .
( 2 ) بحار الأنوار 18 / 303 ، ح 7 ، عن كتاب المختصر : ومن كتاب المعراج للشيخ الصالح أبي محمد الحسن رضي اللّه عنه بإسناده عن الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن عبد اللّه بن مهران ، عن صالح بن عقبة ، عن يزيد بن عبد الملك ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : . . .