فجده من قريش في أرومتها * محمد وعلي بعده علم
بدر له شاهد والشعب من أحد * والخندقان ويوم الفتح قد علموا
وخيبر وحنين يشهدان له * وفي قريظة يوم صيلم قتم
مواطن قد علت في كل نائبة * على الصحابة لم أكتم كما كتموا
فغضب هشام ومنع جائزته وقال : ألا قلت فينا مثلها ؟
قال : هات جدا كجده وأبا كأبيه وأما كأمه حتى أقول فيكم مثلها .
فحبسه بعسفان بين مكة والمدينة .
فبلغ ذلك علي بن الحسين عليه السّلام فبعث إليه باثني عشر ألف درهم وقال :
أعذرنا يا أبا فراس ، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به .
فردها وقال : يا ابن رسول اللّه ما قلت هذا الذي قلت إلا غضبا لله ولرسوله ، وما كنت لأرزأ عليه شيئا .
فردها إليه وقال : بحقي عليك لما قبلتها فقد رأى اللّه مكانك وعلم نيتك ، فقبلها .
الشيعة وزمن الغيبة « 1 »
تمتد الغيبة بولي اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه والأئمة
هامش
( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ص 318 احتجاجه عليه السّلام في أشياء شتى من علوم الدين : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : . . .