فلما شاع أمر يوسف وأمر امرأة العزيز والنسوة في مصر ، بدا للملك بعد ما سمع قول الصبي ليسجنن يوسف ، فسجنه في السجن ، ودخل السجن مع يوسف فتيان ، وكان من قصتهما وقصة يوسف ما قصّه الله في الكتاب .
قال أبو حمزة : ثم انقطع حديث علي بن الحسين عليه السّلام .
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والهدية « 1 »
القنزعة التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود عليه السّلام ، وذلك أن الذكر أراد أن يسفد أنثاه فامتنعت عليه .
فقال لها : لا تمتنعي ما أريد إلا أن يخرج اللّه ( عز وجل ) مني نسمة تذكر به .
فأجابته إلى ما طلب .
فلما أرادت أن تبيض قال لها : أين تريدين أن تبيضي ؟
فقالت له : لا أدري ، أنحيه عن الطريق .
قال لها : إني أخاف أن يمر بك مار الطريق ، ولكني أرى لك أن تبيضي قرب الطريق ، فمن يراك قربه توهم أنك تعرضين للقط الحب من الطريق .
فأجابته إلى ذلك وباضت وحضنت حتى أشرفت على النقاب ، فبينا
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 ص 225 - 226 باب القنبرة ح 4 : محمد بن الحسن وعلي بن إبراهيم الهاشمي ، عن بعض أصحابنا ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : قال علي بن الحسين عليه السّلام :