من الأعداء لا يعرف عددهم إلا اللّه وهو يجود بنفسه الطاهرة . . ولكن كل من حاول أن يقترب منه لحز رأسه الشريف خافه وارتعدت فرائصه . .
وهذا ما صرح به كثير ممن حاولوا قتله قاتلهم اللّه من كفرة طغاة ، وأي غرابة في هذا وهو وارث علي بن أبي طالب عليه السّلام وهل كانت هناك فضائل وجميل شمائل في الوجود إلا وقد حازها أبو الحسن عليه السّلام من اللّه . . ومن ابن عمه وأخيه رسول اللّه أبي القاسم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
نقش الخاتم
أما نقش خاتم الإمام زين العابدين عليه السّلام فقيل إنه :
( وما توفيقي إلا بالله ) . . كما في بعض الروايات . .
وعن الصادق عليه السّلام وعن الباقر عليه السّلام أنه كان : ( العزة لله ) . .
وفي بعض الروايات : إنه كان ( الحمد لله العظيم ) . .
وعن الإمام الرضا عليه السّلام : إنه كان ( شقي وخزي قاتل الحسين بن علي عليه السّلام ) . .
وربما كانت له عدة خواتم وعدة نقوش شريفة . .
الإمام عليه السّلام والعصر والخلفاء
إن لعصر الإمام السجاد عليه السّلام من الحرقة والرقة ما لا تكفي لوصفه كتب ومجلدات . . إلا أننا نقدم وصفا سريعا للحكماء الذين عاصرهم الإمام عليه السّلام بعد جده أمير المؤمنين عليه السّلام من بني أمية الطلقاء . .
لقد عاصر الإمام كلا من معاوية ويزيد ومعاوية ومروان وعبد الملك والوليد ، ولو أعدت قراءة تلك القائمة السوداء لعرفت مدى حراجة الفترة التي عاشها الإمام علي بن الحسين عليه السّلام وعظيم مسؤوليته في تبليغ رسالة