علي بن الحسين تركت الجهاد وصعوبته ، وأقبلت على الحج ولينه ، وإن اللّه عز وجل يقول :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 111 ) التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » ، فقال علي بن الحسين عليه السّلام :
إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج .
من بركات الحج « 2 »
حجوا واعتمروا ، تصح أجسامكم ، وتتسع أرزاقكم ، ويصلح إيمانكم ، وتكفوا مؤونة الناس ومؤونة عيالكم .
العبادة المرضية « 3 »
إني أكره أن أعبد اللّه لا غرض لي إلا ثوابه ، فأكون كالعبد الطمع المطيع ، إن طمع عمل وإلا لم يعمل .
وأكره أن أعبده لا غرض لي إلا لخوف عقابه ، فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل .
هامش
( 1 ) سورة التوبة الآيتان : 111 - 112 .
( 2 ) دعوات الرواندي : ص 76 فصل في خصال يستغنى بها عن الطب ح 181 : قال زين العابدين عليه السّلام : . . .
( 3 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : ص 328 التواضع وفضل خدمة الضيف ح 180 : قال علي بن الحسين بن علي عليه السّلام : . . .