تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
فيقولون : كنا نصل من قطعنا ، ونعطي من حرمنا ، ونعفو عمن ظلمنا . قال : فيقال لهم : صدقتم ، ادخلوا الجنة .

ليدركك حلمك « 1 »

إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه .

أبغض الدنيا « 2 »

سئل علي بن الحسين عليه السّلام : أي الأعمال أفضل عند اللّه ؟ قال : ما من عمل بعد معرفة اللّه عز وجل ومعرفة رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أفضل من بغض الدنيا ؛ فإن لذلك لشعبا كثيرة ، وللمعاصي شعبا . فأول ما عصي اللّه به الكبر وهي معصية إبليس حين :
أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ
« 3 » . ثم الحرص وهي معصية آدم وحواء عليهما السّلام حين قال اللّه عز وجل لهما :
فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ
« 4 » ، فأخذا ما لا حاجة بهما إليه ، فدخل ذلك على ذريتهما إلى يوم القيامة ؛ وذلك أن أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 112 باب الحلم ح 3 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان علي بن الحسين عليه السّلام يقول : . . . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 316 - 317 باب حب الدنيا والحرص عليها ح 8 ، وص 130 - 131 باب ذم الدنيا والزهد فيها ح 11 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن محمد جميعا ، عن القاسم ابن محمد ، عن سليمان المنقري ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر بن راشد ، عن الزهري محمد بن مسلم بن عبيد اللّه قال : . . . ( 3 ) سورة البقرة ، الآية : 34 . ( 4 ) سورة الأعراف : 19 .