وأمّا السابعة : فإنّه أوّل من يسقى من الرحيق المختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
أيّكم وصيّ الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ « 1 »
كان علي عليه السّلام ينادي : من كان له عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عدّة أو دين فليأتني ، فكان كلّ من أتاه يطلب دينا أو عدّة يرفع مصلّاه فيجد ذلك كذلك تحته فيدفعه إليه .
فقال الثاني للأول : ذهب هذا بشرف الدنيا في هذا دوننا ، فما الحيلة ؟
فقال : لعلّك لو ناديت كما نادى هو كنت تجد ذلك ما يجد هو إذ كان إنّما يقضي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فنادى أبو بكر كذلك ، فعرف أمير المؤمنين عليه السّلام الحال فقال : أما إنّه سيندم على ما فعل .
فلما كان من الغد أتاه أعرابي وهو جالس في جماعة من المهاجرين والأنصار فقال : أيّكم وصيّ رسول اللّه ؟ فأشير إلى أبي بكر .
فقال : أنت وصيّ رسول اللّه وخليفته ؟
قال : نعم فما تشاء ؟
قال : فهلم الثمانين الناقة التي ضمن لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
قال : وما هذه النوق ؟
قال : ضمن لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمانين ناقة حمراء كحل العيون .
فقال لعمر : كيف نصنع الآن ؟
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 / 175 - 176 ، ب 2 ، ح 8 : روى عن علي بن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام ، قال : . . .