الناس كفاه اللّه أمور الناس ، ومن طلب رضى الناس بسخط اللّه وكله اللّه إلى الناس والسّلام .
قبول العطاء « 1 »
من قبل عطاءك ، فقد أعانك على الكرم .
دروس حكيمة « 2 »
أقبل أمير المؤمنين عليه السّلام على الحسين ابنه عليه السّلام فقال له : يا بنيّ ما السؤدد ؟
قال : اصطناع العشيرة واحتمال الجزيرة .
قال : فما الغنى ؟
قال : قلة أمانيّك والرضا بما يكفيك .
قال : فما الفقر ؟
قال : الطمع وشدة القنوط .
قال : فما اللؤم ؟
قال : إحراز المرء نفسه واسلامه عرسه .
قال : فما الخرق ؟
قال : معاداتك أميرك ومن يقدر على ضرّك ونفعك .
ثمّ التفت إلى الحارث الأعور فقال : يا حارث علموا هذه الحكم أولادكم فإنها زيادة في العقل والحزم والرأي .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 71 / 357 ، ح 21 ، عن الدرة الباهرة : قال الحسين بن علي عليه السّلام : وج 78 ص 127 .
( 2 ) معاني الأخبار 401 ، آخر ح 62 : . . .