فأراد أن يلقي إليها فارتج عليه ، فعجبت أمّه من ذلك . فقال عليه السّلام :
لا تعجبي يا أمّاه ، فإن كبيرا يسمعني ، واستماعه قد أوقفني .
وفي رواية أخرى : يا أماه قلّ بياني وكلّ لساني لعلّ سيدا يرعاني .
فخرج علي عليه السّلام فقبّله .
لو كانت الدّنيا له « 1 »
قال رجل للحسن عليه السّلام : ما تقول في رجل آتاه اللّه مالا ، فهو يتصدّق منه ويصل منه ويحسن فيه ، أله أن يعيش فيه ؟ فقال :
لا ، لو كانت الدّنيا له كلها ما كان له فيها إلا الكفّاف ، ويقدّم ذلك ليوم فقره .
الرأي « 2 »
لا يعرف الرأي إلا عند الغضب .
الذل واللؤم « 3 »
سئل عليه السّلام عن الذل واللؤم ؟ فقال :
من لا يغضب من الجفوة ، ولا يشكر على النعمة .
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 1 ص 138 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 75 ص 113 عن العدد القوية .
( 3 ) ناسخ التواريخ : ج 2 من حياة الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام : ص 174 ط طهران انتشارات الإسلامية .