حبيبي ، وقرّة عيني ، أأبكي على رأسك المقطوع ، أم على يديك المقطوعتين ، أم على بدنك المطروح ، أم على أولادك الأسارى .
ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أين رأس حبيبي وقرّة عيني الحسين ؟ فرأيت الرأس في كفّ النبيّ ، فوضعه على بدن الحسين ، فاستوى جالسا ، فاعتنقه النبيّ وبكى - فذكر الحديث إلى أن قال - : فمن قطع أصابعك ، فقال الحسين عليه السّلام : هذا الّذي يختبئ يا جدّاه - إلى أن قال - : فقال : يا عدوّ اللّه ! ما حملك على قطع أصابع حبيبي وقرّة عيني الحسين - إلى أن قال - :
ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اخسأ يا عدوّ اللّه ! غيّر اللّه لونك ، فقمت ، فإذا أنا بهذه الحالة .
لا عذر لأحد « 1 »
لمّا منعت فدك وخاطبت الأنصار ، فقالوا : يا بنت محمد ، لو سمعنا هذا الكلام قبل بيعتنا لأبي بكر ، ما عدلنا بعليّ أحدا .
فقالت : وهل ترك أبي يوم غدير خمّ لأحد عذرا ؟ !
أول شهادة زور « 2 »
يا أبا بكر ، ادّعيت أنّك خليفة أبي وجلست مجلسه ، وأنّك بعثت إلى وكيلي فأخرجته من فدك ، وقد تعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صدّق بها عليّ ، وأنّ لي بذلك شهودا . . .
هامش
( 1 ) الخصال 173 : قالت سيّدة النسوان فاطمة عليها السّلام : . . .
( 2 ) عوالم سيّدة النساء 2 / 885 عن الاختصاص : . . . إنّ فاطمة عليها السّلام قالت : . . .