تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
فقسّمه أثلاثا : ثلثا لنفسه ، وثلثا لعلي ، وثلثا لي ، وكان أربعين درهما ، فقالت : يا أسماء ايتيني ببقية حنوط والدي من موضع كذا وكذا ، فضعيه عند رأسي ، فوضعته . . .

لك ثلثه « 1 »

كان في الوصيّة أن يدفع إليّ الحنوط ، فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل وفاته بقليل ، فقال : يا علي ، ويا فاطمة ، هذا حنوطي من الجنّة ، دفعه إليّ جبرائيل عليه السّلام وهو يقرئكما السّلام ويقول لكما : اقسماه ، واعزلا منه لي ولكما . فقالت فاطمة : يا أبتاه ، لك ثلثه ، وليكن الناظر في الباقي علي بن أبي طالب عليه السّلام . فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وضمّها إليه فقال : موفّقة ، رشيدة ، مهديّة ، ملهمة . يا علي ، قل في الباقي . قال : نصف ما بقي لها ، والنصف لمن ترى يا رسول اللّه ؟ . قال : هو لك فاقبضه . . .

الأمر بسدّ الأبواب « 2 »

إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا بنى مسجده بالمدينة ، وأشرع فيه بابه ، وأشرع المهاجرون والأنصار أبوابهم ، أراد اللّه عزّ وجل إبانة محمد وآله الأفضلين بالفضيلة ، فنزل جبرائيل عليه السّلام عن اللّه تعالى بأن سدّوا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 81 / 325 ح 8 عن الطرائف : للسيد ابن طاوس ، و ( مصباح الأنوار ) لبعض أصحابنا الأخيار : بإسنادهما عن عيسى بن المستفاد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهم السّلام قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : . . . ( 2 ) بحار الأنوار 39 / 22 وعن تفسير العسكري عليه السّلام : قال الإمام أبو محمد الحسن عليه السّلام : . . .