علي بن أبي طالب عليه السّلام وكفى به فخرا وكفوءا كريما لها .
وأبناؤها : الإمام الحسن السبط الزكي الشهيد المجتبى .
والإمام الحسين السبط الشهيد بكربلاء .
والسقط المبارك المحسن الشهيد .
وبناتها : السيد زينب الكبرى عقيلة بني هاشم .
والسيدة زينب الصغرى الملقبة بأم كلثوم .
وقيل : إن عندها ثلاث بنات تسمى بزينب « 1 » .
بيتها : مهبط الوحي ، ومنزل البركات والخيرات ، وأحب البيوت إلى اللّه ورسوله ، إذ فيه كانت تنزل الآيات ، ويتواصل الذكر والتلاوات ، وذلك كما قال تعالى :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
« 2 » .
مكانتها : لا يعلم رفعته إلا اللّه ، فهي برزخ شريف مبارك بين الرسالة والإمامة ، وهي أصل الأئمة - السلسلة الذهبية في دنيا البشر - الأحد عشر عليهم صلوات اللّه ما طلعت شمس أو قمر .
منزلتها عند أبيها : إنها أم أبيها .
وعند بنيها : إنها خير منهم جميعا كما صرّح بذلك الإمام الحسين عليه السّلام لأخته زينب الكبرى عليها السّلام في كربلاء .
وعند البشر : إنها امرأة استثنائية عاشت قليلا .
هامش
( 1 ) راجع كتاب : « السيدة زينب عليها السّلام عالمة غير معلّمة » للإمام السيد محمد الشيرازي .
( 2 ) سورة النور ، الآية : 36 .