قال محمد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه .
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره .
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت .
إنّ اللّه يحبّ الخيّر الحليم المتعفّف ، ويبغض الفاحش الضنين السائل الملحف .
إنّ الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة .
وإنّ الفحش من البذاء ، والبذاء في النّار .
فلسفة الأحكام « 1 »
قالت فاطمة عليها السّلام في خطبتها :
لله فيكم عهد قدّمه إليكم ، وبقيّة استخلفها عليكم : كتاب اللّه بيّنة بصائره ، وآي منكشفة سرائره ، وبرهان متجلّية ظواهره ، مديم للبريّة استماعه ، وقائد إلى الرضوان أتباعه ، ومؤدّ إلى النجاة أشياعه .
فيه تبيان حجج اللّه المنيرة ، ومحارمه المحرّمة ، وفضائله المدوّنة ، وجمله الكافية ، ورخصه الموهوبة ، وشرايعه المكتوبة ، وبيّناته الجليّة .
ففرض الإيمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها عن الكبر ، والزكاة زيادة في الرزق ، والصيام تثبيتا للإخلاص ، والحجّ تسنية للدين ، والعدل تسكينا للقلوب ، والطاعة نظاما للملّة ، والإمامة لمّا من الفرقة ، والجهاد عزّا للإسلام ، والصبر معونة على الاستيجاب ، والأمر
هامش
( 1 ) عوالم سيدة النساء 2 / 910 عن علل الشرائع : . . .