الطّعن الدّعسيّ ، والضّرب الطّلحفيّ ، وأميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل ، فو الّذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة ، ما أسلموا ولكن استسلموا وأسرّوا الكفر ، فلمّا وجدوا أعوانا عليه أظهروه ! .
حادث أهل البصرة بالإحسان إليهم « 1 »
ومن كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللّه بن عباس وهو عامله على البصرة :
واعلم أنّ البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن ، فحادث أهلها بالإحسان إليهم ، وأحلل عقدة الخوف عن قلوبهم .
وقد بلغني تنمّرك لبني تميم ، وغلظتك عليهم ، وإنّ بني تميم لم يغب لهم نجم إلّا طلع لهم آخر ، وإنّهم لم يسبقوا بوغم في جاهليّة ولا إسلام ، وإنّ لهم بنا رحما ماسّة ، وقرابة خاصّة ، نحن مأجورون على صلتها ، ومأزورون على قطيعتها .
أربع فيما جرى على لسانك ويدك
فأربع أبا العبّاس رحمك اللّه فيما جرى على لسانك ويدك من خير وشرّ ، فإنّا شريكان في ذلك ، وكن عند صالح ظنّي بك ، ولا يفيلنّ رأيي فيك ، والسّلام .
العدل في الرعية ولو كانوا معاهدين « 2 »
ومن كتاب له عليه السّلام إلى بعض عماله :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب رقم ( 18 ) ، وأنساب الأشراف للبلاذري : ص 158 قبسات من كتبه إلى عماله .
( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب رقم ( 19 ) ، وأنساب الأشراف للبلاذري : ص 161 قبسات من كتبه إلى عماله .