حيث قال : « من أراد أن ينظر إلى آدم في جلالته ، وإلى شيث في حكمته ، وإلى إدريس في نباهته ومهابته ، وإلى نوح في شكره لربه وعبادته ، وإلى إبراهيم في وفائه وخلّته ، وإلى موسى في بغض كل عدو لله ومنابذته ، وإلى عيسى في حب كل مؤمن ومعاشرته ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام » « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أراد أن ينظر إلى يوسف في جماله ، وإلى إبراهيم في سخائه ، وإلى سليمان في بهجته ، وإلى داود في حكمته فلينظر إلى علي ابن أبي طالب عليه السّلام » « 2 » .
نعم هذا بعض ما ذكر في وصف الأمير عليه السّلام وهو ولي اللّه الأعظم ، والإمام الأكبر لبني البشر .
ألقابه عليه السّلام وكناه
لقد اشتهر للإمام عليه السّلام اسمان وكنيتان . . وألقاب عديدة ، كالتالي :
فهو علي عند اللّه ورسوله ، وحيدر عند أمه وأبيه . .
وكنيته : أبو الحسن ، نسبة لابنه الأكبر ، وأبو تراب ، حيث كنّاه الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم به . . إلى غيرها من الكنى كأبي السبطين ، وأبي الحسنين و . . .
وأما الألقاب فهي كثيرة منها : أمير المؤمنين وهو أشهرها ، وأمير النحل لتشبيه المؤمنين بالنحل ، ويعسوب المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وأسد اللّه وأسد رسوله و . . .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 17 ص 419 ب 5 ح 49 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 39 ص 35 ب 73 ح 2 .