والحرص ، فإن ادم حمله الحرص على أن يأكل من الشجرة ، وإياكم والحسد ، فإن ابني ادم إنّما قتل أحدهما صاحبه حسدا ، فهنّ أصل كل خطيئة .
إيّاكم والكذب ، فإن الكذب مجانب للإيمان .
إيّاكم والكذب ، فإن الكذب لا يصلح لا بالجدّ ولا بالهزل ، ولا يعد الرجل صبيّه ثم لا يفي له ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الصدق يهدي إلى البرّ ، وإن البرّ يهدي إلى الجنّة .
إيّاكم والمدح ، فإنه الذّبح .
إيّاكم ومحادثة النساء ، فإنّه لا يخلو رجل بامرأة ليس لها محرما ، إلا همّ بها .
إيّاكم ومحقّرات الذنوب ، فإنّما مثل محقرات الذنوب ، كمثل قوم نزلوا بطن واد ، فجاء ذا بعود ، وجاء ذا بعود ، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم ، وإن محقرات الذنوب ، متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه .
إيّاكم والمشاورة ، فإنّها تميت الغرة ، وتحيي العزّة .
إيّاك والتسويف بأملك ، فإنّك ليومك ، ولست بما بعد ، فإن يك غد لك ، فكن في الغد كما كنت في اليوم ، وإن لم يكن غد لك ، لم تندم على ما فرّطت في اليوم .
إيّاك وخصلتين : الضجر ، والكسل ، فإنّك إن ضجرت لم تصبر على حق ، وإن كسلت لم تؤدّ حقا .
إيّاك والسؤال ، فإنّه ذلّ حاضر ، وفقر تتعجّله .
موسوعة الكلمة — صفحة 399
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٩٩