إيّاكم والحسد ، فإن الحسد يأكل الحسنات ، كما تأكل النار الحطب .
إيّاكم والحمرة ، فإنّها أحبّ الزينة إلى الشيطان .
إيّاكم وخضراء الدّمن . قيل : وما خضراء الدّمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت سوء .
إيّاكم والخمر ، فإن خطيئتها تفرّع الخطايا ، كما أن شجرتها تفرّع الشجر .
إيّاكم ودعوة المظلوم ، وإن كان من كافر ، فإنّه ليس لها حجاب من دون الله عز وجل .
إيّاكم والدّين ، فإنّه همّ بالليل ، ومذلة بالنهار .
إيّاكم والزنى ، فإن فيه أربع خصال : يذهب البهاء عن الوجه ، ويقطع الرزق ، ويسخط الرحمن ، والخلود في النار .
إيّاكم والشحّ ، فإنّما هلك من كان قبلكم بالشحّ ، أمرهم بالبخل فبخلوا ، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالفجور ففجروا .
إيّاكم والطمع ، فإنّه هو الفقر الحاضر .
إيّاكم والعضة النميمة القالة بين الناس .
إيّاكم والغلو في الدين ، فإنّما هلك من كان قبلكم ، بالغلو في الدين .
إيّاكم والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنى ، إن الرجل قد يزني ويتوب فيتوب الله عليه ، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له ، حتى يغفر له صاحبه .
إيّاكم والكبر ، فإن إبليس حمله الكبر على أن لا يسجد لادم ، وإيّاكم
موسوعة الكلمة — صفحة 398
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٩٨