إن الله تعالى يحب من عباده الغيور .
إن الله تعالى يحب من عبده ، إذا خرج إلى إخوانه ، أن يتهيّأ لهم ويتجمّل .
إن الله تعالى يدخل بالسهم الواحد ، ثلاثة الجنّة : صانعه يحتسب في صنعته الخير ، والرامي به ، ومنبله .
إن الله تعالى يدخل بلقمة الخبز وقبضة التمر ومثله ممّا ينفع المسكين ، ثلاثة الجنّة : صاحب البيت الامر به ، والزوجة المصلحة ، والخادم الذي يناول المسكين .
إن الله تعالى يدني المؤمن ، فيضع عليه كنفه وستره من الناس ، ويقرّره بذنوبه ، فيقول : أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم ، أي ربّ . حتى إذا قرّره بذنوبه ورأى في نفسه أنّه قد هلك ، قال : فإنّي قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ؛ ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه . وأمّا الكافر والمنافق ، فيقول الأشهاد :
هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
.
إن الله تعالى يزيد في عمر الرجل ، ببرّه لوالديه .
إن الله تعالى يسأل العبد عن فضل علمه ، كما يسأله عن فضل ماله .
إن الله تعالى يعافي الأميّين يوم القيامة ، ما لا يعافي العلماء .
إن الله تعالى يعذّب يوم القيامة ، الذين يعذبون الناس في الدنيا .
إن الله تعالى يغار ، وإن المؤمن يغار ، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرّم الله عليه .