إن الله تعالى لم يبعثني معنّتا ولا متعنّتا ، ولكن بعثني معلّما ميسّرا .
إن الله تعالى لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدّنيا ، وما نظر إليها منذ خلقها بغضا لها .
إن الله تعالى ليؤيّد الإسلام برجال ما هم من أهله .
إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبّه ، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه .
إن الله تعالى ليدفع بالمسلم الصالح ، عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء .
إن الله تعالى ليعجب من الشابّ ، ليست له صبوة .
إن الله تعالى لينفع العبد بالذنب يذنبه .
إن الله تعالى محسن ، فأحسنوا .
إن الله تعالى مع الدائن حتى يقضي دينه ، ما لم يكن دينه فيما يكره الله .
إن الله تعالى مع القاضي ، ما لم يحف عمدا .
إن الله تعالى وضع عن أمّتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه .
إن الله تعالى وكّل بالرحم ملكا يقول : أي ربّ نطفة ؟ أي ربّ علقة ؟
أي ربّ مضغة ؟ فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال : أي ربّ شقيّ أو سعيد ؟ ذكر أو أنثى ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟ فيكتب كذلك في بطن أمّه .
إن الله تعالى يباهي بالشابّ العابد الملائكة ، يقول : انظروا إلى عبدي ترك شهوته من أجلي .
موسوعة الكلمة — صفحة 377
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٧٧