وثيقة للعداء بن خالد « 1 »
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله : عبدا أو أمة ، مبايعة المسلم أو بيع المسلم المسلم ؛ لا داء ولا غائلة ولا خبثة .
كتاب إلى أصم أخرس « 2 »
فإنّه ليس من مسلم يفجع بكريمتيه أو بلسانه أو بسمعه أو برجله أو بيده فيحمد الله على ما أصابه ، ويحتسب عند الله ذلك ، إلا نجّاه الله من النار ، وأدخله الجنّة .
خطاب إلى فاطمة « 3 »
قال محمد النبي : ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت ، إن الله تعالى يحب الخيّر الحليم المتعفف ، ويبغض الفاحش ( العينين ) البذّاء السائل الملحف ، إن الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، وإن الفحش من البذاء ، والبذاء في النار .
حكمة لأهل مكة « 4 »
لا يجوز شرطان في بيع واحد ؛ وبيع وسلف جميعا ، وبيع ما لم يضمن ، ومن كان مكاتبا على مائة درهم ، فقضاها كلها إلا درهما ، فهو عبد ؛ أو على مائة أوقيّة ، فقضاها كلّها إلا أوقيّة ، فهو عبد .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى ج 7 .
( 2 ) مكاتيب الرسول ج 2 .
( 3 ) سفينة البحار ج 1 .
( 4 ) مكاتيب الرسول ج 2 .