فغاب عنه ، فلم يخبره أحد بحاله ، حتى سأل عنه جبريل عليه السّلام ، فقال له :
هو ذا على الباب ، قد مسخ قردا . ففزع موسى إلى ربه ، وقام إلى مصلّاه ، وقال : يا ربي ! صاحبي وجليسي . فأوحى اللّه إليه :
يا موسى ! لو دعوتني حتّى تنقطع ترقوتاك ، ما استجبت لك فيه * إنّي كنت قد حمّلته علما فضيّعه ، وركن إلى غيره * .
المتفقّهون « 1 »
أوحى اللّه إلى بعض أنبيائه عليهم السّلام :
قل للّذين يتفقّهون لغير الدّين ، ويتعلمون لغير العمل ، ويطلبون الدّنيا لغير الآخرة يلبسون - للنّاس - مسوك الكباش ، وقلوبهم كقلوب الذّئاب ، ألسنتهم أحلى من العسل ، وأعمالهم أمرّ من الصّبر * :
إيّاي تخادعون ، وبي تستهزئون ؟ * لأتيحنّ لكم فتنة تذر الحليم منكم حيرانا * .
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : أحمد بن فهد الحلي ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : . . .