وذلّل لهم قلبك ولسانك * واعلم أنّه من أخاف لي وليّا فقد أرصد لي بالمحاربة * ، ثمّ أنا الثّائر لهم يوم القيامة * .
المضل « 1 »
إنّ رجلا - في الزمن الأول - طلب الدنيا من حلال وحرام ، فلم يقدر عليها ، فأمره إبليس أن يبتدع دينا ، ويدعو الناس إليه ، ففعل ، فأجابه الناس ، وأصاب دنيا . ثم أراد التوبة ، وربط نفسه في سلسلة ، وقال : لا أحلها حتى يتوب اللّه علي . فأوحى اللّه إلى نبيّ زمانه :
قل لفلان : وعزّتي وجلالي * لو دعوتني حتّى تنقطع أوصالك ، ما استجبت لك * حتّى تردّ من مات على دعوته إليه ، فيرجع عنه * .
هامش
( 1 ) أ - المحاسن : أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، ومحمد بن حمران ، كلاهما عن أبي بصير - .
ب - عقاب الأعمال ، محمد بن علي الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام قال : . . .