يجب أن يكون الموضوع المباشر ، في نفس الوقت - الغاية الأخيرة .
وإنّا لنستطيع بفكرة الواجب ، من حيث هي موضوع مباشر ، أن نستهل الحياة الأخلاقية : « مرحلة الصّحة » . ونستطيع بها ، من حيث هي « غاية أخيرة » ، أن نبلغ ذروة « القيمة » .
ولقد كان ( كانت ) على صواب في هذه النّقطة ، ولكنه لم يفعل سوى أن قلد وجهة نظر الأخلاق الدّينية ، وإن عراها من جوهرها الحيوي .
دستور الأخلاق في القرآن — صفحة 749
مساهمون: محمد عبد الله دراز
ص٧٤٩